منذ 5 أيام
دعا رئيس بلدية نيس، إريك سيوتي المنتمي إلى حزب «اتحاد اليمين من أجل الجمهورية»، إلى تحميل من وصفهم بأهالي المتورّطين في تخريب المدارس الثانوية كلفة الإصلاحات، مطالبًا بوقف مساعداتهم الاجتماعية وسحب مساكنهم الاجتماعية إذا كانوا يستفيدون منها.
وكتب سيوتي على منصة «إكس»، ردًا على منشور يُظهر حريقًا في ثانوية بمدينة روان: «على أهالي المخربّين دفع كلفة إصلاح الأضرار في المدارس»، مضيفًا: «ليس على دافع الضرائب أن يدفع».
كما طالب بإدانة من وصفهم بـ«زعماء اليسار المتطرّف الذين يقفون وراء العنف» بأقصى درجات الصرامة، متّهمًا إياهم بالوقوف خلف الاعتداءات.
وتأتي تصريحاته وسط تصاعد الجدل بشأن أعمال العنف والتخريب المصاحبة للاحتجاجات الطلابية. وتمثّل هذه المطالب موقفًا سياسيًا طرحه سيوتي، وليست إجراءات أُعلن إقرارها.

