منذ 6 ساعات
حضر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تجربة إطلاق صاروخ نووي جديد من غواصة فرنسية، وفق ما أعلنه قصر الإليزيه.
وجرى إطلاق الصاروخ من دون رأس نووي، في إطار اختبار تقني يهدف إلى تقييم جاهزية منظومة الردع النووي الفرنسية وقدراتها التشغيلية.
وتعتمد فرنسا في جزء أساسي من قوتها النووية على غواصات استراتيجية قادرة على إطلاق صواريخ باليستية بعيدة المدى، ضمن ما تعرفه باريس بسياسة «الردع النووي».
ويأتي الاختبار في وقت تواصل فيه فرنسا تحديث قدراتها العسكرية والاستراتيجية، وسط تصاعد التوترات الأمنية في أوروبا والعالم.
