استقطبت موجة احتجاجات طلاب الثانويات في فرنسا اهتمامًا واسعًا في الصحافة الأجنبية، بعد تسجيل أكبر مشاركة منذ انطلاق الحركة، مع خروج أكثر من 250 ألف شخص في أنحاء البلاد، بينهم 56 ألفًا في باريس، وفق أرقام وزارة الداخلية الفرنسية.
وسلطت وسائل إعلام أجنبية الضوء على حجم التعبئة والاضطرابات التي رافقتها، بعدما سجل يوم الثلاثاء أيضًا أكثر من 500 عملية توقيف في مختلف أنحاء فرنسا.
وركزت صحيفة «كورييري ديلا سيرا» الإيطالية خصوصًا على التحقيقات المفتوحة بشأن تدخلات قوات الأمن، متحدثة عن «تجاوزات من جانب الشرطة» ومثيرة تساؤلات حول أساليب حفظ النظام واستخدام الأسلحة المصنفة «غير فتاكة» خلال الاحتجاجات.
كما تناولت الصحيفة الإصابات الخطيرة التي تعرض لها بعض القاصرين، في وقت يدور فيه جدل سياسي داخل فرنسا حول استخدام هذه الوسائل ضد الطلاب، بالتزامن مع طرح الحزب الاشتراكي مقترحًا لمنع استخدامها بحق القاصرين.
وباتت الحركة الطلابية الفرنسية تحظى بمتابعة تتجاوز حدود البلاد، مع تركيز الصحافة الأجنبية على حجم المشاركة وطريقة تعامل السلطات مع الاحتجاجات وتداعياتها السياسية المحتملة.

