دعت عدة نقابات في قطاع التعليم الفرنسي إلى يوم جديد من الإضرابات والمظاهرات الخميس، دعمًا لحركة طلاب الثانويات التي تشهدها البلاد منذ أسابيع.
وأعلنت نقابات «SNES-FSU» و«CGT» و«FO» و«Sud»، إلى جانب «Unsa»، دعمها لتحركات الخميس، داعية العاملين في قطاع التعليم إلى المشاركة في الإضراب والنزول إلى الشوارع إلى جانب الطلاب.
وانتقدت النقابات ردود الحكومة ووصفتها بأنها «متأخرة ومنفصلة عن الواقع»، مطالبة رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو، الذي من المقرر أن يتحدث مساء الأربعاء، بتقديم إجابات ملموسة بشأن مطالب الحركة، ومن بينها إلغاء عمليات خفض الوظائف المقررة في ميزانية 2027 وإعادة توظيف المتعاقدين.
وتأتي الدعوة بعد مظاهرات الثلاثاء التي شارك فيها 266 ألف شخص وفق وزارة الداخلية، مقابل 450 ألفًا بحسب المنظمين، في أكبر تعبئة منذ انطلاق الحركة.
وفي غضون ذلك، أظهرت أرقام أولية لوزارة التعليم أن 86% من المؤسسات التعليمية فتحت أبوابها الأربعاء، بينما بقيت الدراسة معلقة كليًا أو جزئيًا في 528 ثانوية، بانخفاض 41% مقارنة باليوم السابق.

