يتحول الممتنعون عن التصويت إلى إحدى أبرز ساحات المنافسة في الانتخابات الرئاسية الفرنسية لعام 2027، مع سعي القوى السياسية إلى استقطاب شرائح واسعة من الناخبين الذين يبتعدون عادة عن صناديق الاقتراع.
ويركز جان لوك ميلانشون، مرشح «فرنسا الأبية»، بشكل خاص على الشباب وسكان الأحياء الشعبية، في إطار استراتيجية انتخابية تستهدف الفئات التي لا تشارك بكثافة في الانتخابات.
وكان ميلانشون قد لخّص توجهه منذ عام 2024 بالقول إنه يجب «تعبئة الشباب والأحياء الشعبية»، فيما جعل خلال الفترة الماضية قضايا من بينها الصراع الإسرائيلي الفلسطيني ومكافحة الإسلاموفوبيا محاور بارزة في خطابه السياسي.
لكن ظاهرة الامتناع عن التصويت تتجاوز هذه الفئات، إذ تشمل ناخبين من خلفيات اجتماعية وأنماط حياة مختلفة، من المدن الكبرى إلى المناطق الريفية وضواحي المدن.
ومع اقتراب الاستحقاق الرئاسي، قد تصبح القدرة على إعادة هؤلاء الناخبين إلى صناديق الاقتراع أحد العوامل المهمة في رسم ملامح المنافسة، خصوصًا في ظل الاستقطاب السياسي الذي يحيط بانتخابات 2027.

