دعا «الاتحاد الطلابي» في فرنسا إلى موجة جديدة من المظاهرات في مختلف أنحاء البلاد يوم الثلاثاء 13 أكتوبر، في استمرار للحركة الاحتجاجية التي تشهدها المدارس والجامعات.
وقالت المتحدثة باسم الاتحاد سابرين خرباش، من ساحة الباستيل في باريس، إن المطلوب هو الانضمام «بأعداد أكبر» إلى التحركات المقبلة، معلنة تنظيم «مظاهرة كبيرة في جميع أنحاء البلاد».
وسرعان ما أعلنت منظمة «يونيف» وعدد من نقابات التعليم، بينها FSU وCGT وSolidaires وCFDT، تأييدها لموعد التعبئة الجديد.
وأكدت خرباش أن الاحتجاجات ستستمر ما لم تُتخذ إجراءات مالية ملموسة، قائلة: «طالما لم توضع 10 مليارات يورو على الطاولة، فلن نتوقف عن التعبئة»، ومشيرة إلى أن أكثر من 90% من الجامعات مغلقة بسبب التحركات، وفق أرقام الاتحاد.
من جهته، انتقد رئيس الاتحاد النقابي لطلاب الثانويات رياض راني كلمة رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو، معتبرًا أنها «لم تستجب لأي من مطالب الطلاب»، ومؤكدًا استمرار التحركات خلال الأيام المقبلة.

