أعلنت فرنسا طرد عنصرين من أجهزة الاستخبارات النيجرية كانا يعملان في سفارة النيجر بالعاصمة باريس، بعدما صنفتهما السلطات الفرنسية «شخصين غير مرغوب فيهما»، في خطوة تعكس استمرار التوتر في العلاقات بين البلدين.
ونقلت صحيفة «لو موند» الفرنسية، الجمعة، عن مصدر دبلوماسي أن السلطات الفرنسية اتخذت قرار الطرد في 16 سبتمبر الماضي، وألزمت العنصرين بمغادرة الأراضي الفرنسية، وهو ما تم بالفعل.
وأوضح المصدر أن الشخصين ينتميان إلى أجهزة الاستخبارات النيجرية، مشيرًا إلى أنه «لم يعد هناك أي مبرر لاستمرار وجودهما في فرنسا في ظل غياب التعاون بين البلدين».
ويأتي الكشف عن القرار في وقت تشهد فيه العلاقات بين باريس ونيامي توترًا دبلوماسيًا، عقب تراجع التعاون الثنائي، ولا سيما في المجالات الأمنية والاستخباراتية.
ولم يكشف المصدر الدبلوماسي عن تفاصيل إضافية بشأن مهام العنصرين أو ما إذا كانت السلطات النيجرية قد اتخذت إجراءات مماثلة ردًا على القرار الفرنسي.

