حذّر وزير التربية والتعليم الفرنسي إدوار جوفري من أن تؤدي أعمال العنف والتخريب المرافقة لاحتجاجات طلاب الثانويات إلى تهميش مطالبهم الأساسية، مؤكدًا وجود خطر حقيقي من أن تطغى الاضطرابات على النقاش بشأن أوضاع التعليم في البلاد.
وجاءت تصريحات الوزير خلال زيارة إلى ثانوية كاشان في إقليم فال دو مارن، التي تعرضت لأعمال تخريب خلال الاحتجاجات، حيث أدان بشدة الاعتداءات على المنشآت التعليمية، مشيدًا بالكوادر التربوية التي حافظت على هدوئها وساهمت في حماية المؤسسة.
وأشار جوفري أيضًا إلى أعمال العنف التي طالت ثانوية لورمون في إقليم جيروند، معربًا عن أسفه لحرمان عشرات الآلاف من الطلاب من متابعة دراستهم نتيجة استهداف المباني المدرسية خلال الاضطرابات.
وفي المقابل، أثار قرار الحكومة نشر 3000 مدرس بديل في الثانويات التي تواجه صعوبات حادة انتقادات سياسية، إذ اعتبر لوران جاكوبيلي، المتحدث باسم مارين لوبان، أن الخطوة تمثل «إضفاء شرعية على العنف» الذي رافق الاحتجاجات خلال الأسابيع الثلاثة الماضية.
وقال جاكوبيلي، في تصريحات لقناتي «CNews» و«Europe 1»، إن الرسالة التي توجهها الحكومة باتت أشبه بمبدأ «تُخرّب فتحصل على ما تريد»، متسائلًا عما إذا كانت أعمال إحراق السيارات والاعتداء على عناصر الشرطة أصبحت وسيلة لانتزاع تنازلات حكومية.

