غضب الثانويات في فرنسا.. روتايو يهاجم ميلانشون عبر «لوفيغارو»: «اليسار المتطرف يريد تدمير كل شيء»

نشر في 10 أكتوبر 2026

اتهم برونو روتايو، المرشح للانتخابات الرئاسية الفرنسية لعام 2027، حركة «فرنسا الأبية» وزعيمها جان لوك ميلانشون بتأجيج احتجاجات طلاب الثانويات وأعمال العنف التي رافقتها، معتبرًا أن ما يجري في البلاد يتجاوز المطالب الطلابية إلى محاولة لزعزعة الاستقرار السياسي.

وفي مقابلة مع صحيفة «لوفيغارو» الفرنسية، نُشرت الجمعة 9 أكتوبر، قال روتايو إن «الأيديولوجيا اليسارية المتطرفة تريد تدمير كل شيء»، محمّلًا أنصار ميلانشون مسؤولية كبيرة عن أعمال الشغب التي شهدتها بعض المؤسسات التعليمية خلال الاحتجاجات الأخيرة.

وجدد روتايو هجومه على حركة «فرنسا الأبية»، قائلًا: «ينبغي إعادة تسميتها إلى فرنسا الحارقة»، مضيفًا أن أعضاءها «لم يكتفوا بالنفخ في الجمر، بل أحضروا أعواد الثقاب والبنزين»، في اتهام مباشر للحركة بالمساهمة في تصعيد التوترات.

واعتبر المرشح الرئاسي أن الاحتجاجات وما رافقها من مواجهات قد تشكل «بروفة عامة لليلة المواجهة الكبرى» بعد الانتخابات الرئاسية لعام 2027، في إشارة إلى مخاوفه من تصاعد الاضطرابات السياسية والاجتماعية عقب الاستحقاق الانتخابي.

وتأتي تصريحات روتايو في ظل جدل متواصل بشأن احتجاجات الثانويات الفرنسية، بعدما أثار سابقًا احتمال حظر حركة «فرنسا الأبية». ولم يقدم المقتطف المنشور من المقابلة أدلة مستقلة تثبت مسؤولية الحركة عن أعمال العنف، ما يجعل الاتهامات الواردة فيها جزءًا من السجال السياسي الدائر في فرنسا.

AFP
Scroll to Top