تتجه الأنظار إلى فرص رافائيل غلوكسمان، مرشح التيار الاشتراكي الديمقراطي، في التأهل إلى الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية الفرنسية لعام 2027، وسط تساؤلات بشأن قدرته على توسيع قاعدته الانتخابية ومنافسة أبرز المرشحين.
وبحسب صحيفة «لوفيغارو»، أعاد فوز غلوكسمان في الانتخابات التمهيدية طرح مسألة حظوظه الرئاسية، بعدما نجح في حشد التأييد داخل تياره، رغم الخلافات التي ظهرت خلال ثلاث مناظرات بين المرشحين.
وتبرز الانقسامات داخل اليسار الفرنسي بوصفها أحد أبرز التحديات أمام غلوكسمان، ولا سيما الخلاف بشأن التحالف مع حزب «فرنسا الأبية» بقيادة جان لوك ميلانشون، الذي ينافس بدوره على أصوات الناخبين اليساريين.
وفي هذا السياق، اعتبر السياسي الاشتراكي جيروم غيدج أن نتائج الانتخابات التمهيدية تعكس رفضًا للتحالف مع «فرنسا الأبية»، مستشهدًا بنسبة 73% من المتعاطفين مع اليسار، فيما دعا أوليفييه فور إلى توحيد الصفوف خلف المرشح الجديد.
ويبقى السؤال الأساسي مدى قدرة غلوكسمان على استقطاب ناخبين خارج قاعدته الاشتراكية الديمقراطية للوصول إلى الجولة الثانية، في وقت لا يتضمن فيه الجزء المنشور من تقرير «لوفيغارو» أرقامًا تفصيلية لاستطلاعات الرأي تحدد موقعه بين المرشحين المحتملين.

