توقع صندوق النقد الدولي استمرار نمو الاقتصاد العالمي رغم تداعيات الحرب في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار الطاقة، مدفوعًا بالاستثمارات الضخمة في قطاع الذكاء الاصطناعي، في وقت تشير فيه التقديرات إلى تأخر الاقتصاد الفرنسي في مواكبة هذا الزخم.
وقالت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا جورجييفا، الاثنين، خلال اجتماعات الصندوق والبنك الدولي في بانكوك، إن تسارع تطور الذكاء الاصطناعي والاستثمارات الهائلة المرتبطة به يمثلان عاملًا رئيسيًا في الحفاظ على نمو الاقتصاد العالمي عند مستويات تقارب 3%.
وبحسب التوقعات الاقتصادية الجديدة للصندوق، يُنتظر أن يسجل الاقتصاد العالمي نموًا بنسبة 3.1% في عام 2026 و3.4% في عام 2027، مع تثبيت تقديرات العام الحالي ورفع توقعات العام المقبل بصورة طفيفة.
وفي المقابل، يتوقع الصندوق ارتفاع التضخم العالمي إلى 4.7% خلال 2026، قبل تراجعه إلى 4.1% في عام 2027، في ظل الضغوط التي تفرضها الحرب في الشرق الأوسط على أسواق الطاقة وتكاليف الإنتاج.
وتعكس هذه التوقعات تباينًا بين الضغوط الجيوسياسية التي تكبح النشاط الاقتصادي والاستثمارات التكنولوجية التي تدعمه، بينما يسلط التقرير الضوء على تأخر فرنسا في الاستفادة من طفرة الذكاء الاصطناعي، دون أن يورد المقتطف المتاح أرقامًا محددة بشأن أدائها الاقتصادي.

