أعلنت الأمم المتحدة أن أكثر من 5.5 ملايين شخص ما زالوا نازحين داخل سوريا، رغم التحولات السياسية والأمنية التي شهدتها البلاد، في مؤشر على استمرار واحدة من أكبر أزمات النزوح الداخلي في المنطقة.
وأوضحت المنظمة أن أكثر من 770 ألف نازح لا يزالون يعيشون في المخيمات ومواقع الإيواء، مشيرة إلى أن النساء والأطفال يشكلون نحو ثلاثة أرباع المقيمين فيها، ما يزيد من حجم الاحتياجات الإنسانية المتعلقة بالحماية والصحة والتعليم والمأوى.
وتأتي هذه الأرقام في وقت تواجه فيه سوريا تحديات كبيرة مرتبطة بإعادة الإعمار وتأهيل البنية التحتية وتوفير الخدمات الأساسية وفرص العمل، وهي عوامل أساسية لتمكين النازحين من العودة بصورة آمنة ومستدامة إلى مناطقهم الأصلية.
ورغم عودة أعداد من السوريين إلى مناطقهم خلال المرحلة الأخيرة، لا تزال أوضاع السكن والخدمات والأمن والوضع الاقتصادي تعيق عودة ملايين النازحين، خصوصا في المناطق التي تعرضت لدمار واسع خلال سنوات الحرب.
وتؤكد الأمم المتحدة أن معالجة ملف النزوح لا تقتصر على توفير المساعدات الطارئة، بل تتطلب إيجاد حلول طويلة الأمد تشمل إعادة تأهيل المناطق المتضررة وتوفير الخدمات وفرص كسب العيش وضمان ظروف آمنة للعودة.
AA
