كشف استطلاع للرأي نُشرت نتائجه الأربعاء 14 أكتوبر، أن 75% من الفرنسيين لا يعتزمون استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي للحصول على معلومات بشأن الانتخابات الرئاسية المقررة عام 2027، وسط مخاوف متزايدة من انتشار المعلومات المضللة وتأثير التقنيات الحديثة على النقاش السياسي.
وأظهر الاستطلاع، الذي أجراه معهد «فيريان» لصالح مجلة «ليميسكل» الفرنسية، أن 18% فقط من المشاركين يخططون لاستخدام أدوات مثل «ChatGPT» و«Copilot» و«Claude» للتعرف على المرشحين وبرامجهم والقضايا الانتخابية، فيما أعرب 7% عن عدم حسم موقفهم. كما أكد 20% فقط ثقتهم بقدرة هذه الأدوات على مساعدتهم في فهم البرامج والقضايا المطروحة.
وبيّنت النتائج أن 64% من الفرنسيين يعتقدون أن الذكاء الاصطناعي سيسهّل انتشار الأخبار والمعلومات الكاذبةخلال الاستحقاق الانتخابي، في حين يرى 41% أنه قد يساعد الناخبين على مقارنة برامج المرشحين، ما يعكس تباينًا بين المخاوف المرتبطة بالتضليل والإمكانات التي توفرها التكنولوجيا في تحليل المعلومات السياسية.
وفي المقابل، أظهر الاستطلاع استمرار اعتماد الفرنسيين على مصادر المعلومات التقليدية، إذ أكد 83% أنهم سيستندون إلى برامج المرشحين في تحديد خياراتهم الانتخابية، و77% إلى المناظرات، و68% إلى وسائل الإعلام التقليدية، بينما أشار 62% إلى أهمية النقاشات مع الأقارب والمعارف.
كما أفاد 37% بأنهم سيأخذون المعلومات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي في الاعتبار، مقابل 33% يتأثرون بالشخصيات والمؤثرين الذين يتابعونهم، و28% قد يستعينون بأدوات الذكاء الاصطناعي ضمن مصادرهم لاتخاذ القرار الانتخابي.
وأُجري الاستطلاع عبر الإنترنت بين 30 أغسطس والأول من سبتمبر 2026، بمشاركة عينة تمثيلية من 1047 شخصًا، وبهامش خطأ يتراوح بين 1.4 و3.1 نقاط مئوية.

