غضب الثانويات في فرنسا يتواصل والحكومة تواجه ضغوطًا متصاعدة قبل جولة مفاوضات جديدة

منذ 6 أيام

تواصلت، اليوم الخميس، عمليات إغلاق الثانويات في فرنسا، قبيل اجتماع ثالث بين الحكومة والمنظمات الطلابية، وسط استمرار الاحتجاجات على ظروف التعليم ونظام القبول الجامعي.

ومن المقرر أن يناقش الاجتماع، عند الساعة الخامسة والنصف مساءً، أوضاع المباني المدرسية والجداول الدراسية ومنصة «باركورساب»، بعدما اعتبرت المنظمات الطلابية استجابات الحكومة السابقة غير كافية.

وتعهد وزير التربية إدوار جيفري بتقديم حلول جديدة، معلنًا نشر 3 آلاف معلم بديل في المؤسسات الأكثر تضررًا، مع استعداد الحكومة لتعديل نظام القبول الجامعي دون إلغائه.

وبحسب وزارة التربية، استمر إغلاق 160 مؤسسة تعليمية الأربعاء، فيما كشفت وزارة العدل عن توقيف 7950 شخصًا منذ انطلاق الاحتجاجات، نحو 85% منهم قاصرون، وإطلاق 2735 ملاحقة قضائية.

وأسفرت الاحتجاجات عن إصابة أكثر من 200 طالب ونحو 150 موظفًا في قطاع التعليم، فيما فتحت هيئة التفتيش العامة للشرطة 36 تحقيقًا بشأن تدخلات أمنية خلال التحركات.

AFP
Scroll to Top