منذ يومين
أعلن وزير الداخلية الفرنسي توقيف نحو 1800 شخص في أنحاء البلاد على خلفية أعمال الشغب التي رافقت مظاهرات يوم أمس السبت 17 أوكتوبر، فيما أُصيب أكثر من 500 من عناصر الشرطة والدرك ورجال الإطفاء.
وفي ظل تصاعد التوتر، دعا رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو إلى اجتماع خلية أزمة وزارية مشتركة عند الساعة السابعة مساء في مقر رئاسة الحكومة «ماتينيون» لمتابعة تطورات الوضع واتخاذ التدابير اللازمة.
