وجّه رئيس الوزراء الفرنسي الأسبق ومرشح الانتخابات الرئاسية لعام 2027 إدوار فيليب انتقادات جديدة للرئيس إيمانويل ماكرون، معتبرًا أن تحركاته لم تكن على مستوى خطورة أعمال العنف والنهب التي شهدتها فرنسا خلال الأيام الماضية.
وقال فيليب، خلال مقابلة على قناة «فرانس 2»، إن ماكرون ألقى خطابًا مساء الأحد بينما كانت عمليات النهب لا تزال مستمرة، منتقدًا عدم إعلانه إجراءات ملموسة كافية، رغم ترحيبه بالتدابير التي اتخذتها الحكومة لاحقًا لاستعادة الأمن، ومعتبرًا أنها جاءت متأخرة.
وانتقد مرشح حزب «آفاق» قرار ماكرون مغادرة فرنسا في زيارة إلى دول الخليج بالتزامن مع الاضطرابات الداخلية، واصفًا توقيت الزيارة بأنه لم يكن الأنسب، ومجددًا تأكيده أن البلاد تحتاج إلى قيادة قادرة على اتخاذ القرارات الحاسمة.
وفي ما يتعلق بالحلول الأمنية، دعا فيليب إلى توسيع صلاحيات الشرطة البلدية وتعزيز قدرتها على التعامل مع التحديات الميدانية، موضحًا أن الهدف ليس تحويل عناصرها إلى وحدات متخصصة في مكافحة الشغب، بل منحها وسائل إضافية للمساهمة في حفظ الأمن.
كما أعلن دعمه لمشروع قانون «المخربون يدفعون الثمن»، المطروح للنقاش في اللجنة البرلمانية المختصة، مطالبًا برد قضائي صارم على أعمال التخريب، ومشددًا على ضرورة تحميل مرتكبي الاعتداءات المسؤولية المالية عن الأضرار التي يتسببون بها.

