استطلاع رئاسي بعد اضطرابات فرنسا.. لوبان تتصدر بفارق واسع وميلانشون ثانيًا وفيليب يتراجع خارج المنافسة

منذ 11 ساعة

كشف استطلاع جديد للرأي بشأن الانتخابات الرئاسية الفرنسية لعام 2027 عن تقدم مارين لوبان، زعيمة نواب حزب التجمع الوطني، إلى ما بين 34 و38% من نوايا التصويت في الجولة الأولى، مقابل تراجع ملحوظ لمرشح حزب «آفاق» إدوار فيليب، وذلك عقب أعمال العنف التي شهدتها فرنسا في 17 أكتوبر.

وأظهر استطلاع «إيفوب فيدوسيال»، الذي أُجري لصالح «لو فيغارو» و«LCI» و«سود راديو» بين مساء السبت والاثنين، ارتفاع تأييد لوبان بنقطة إلى نقطتين مقارنة بالقياسات السابقة في السيناريوهات القابلة للمقارنة، فيما سجلت نسبًا تراوحت بين 56 و68% في خمسة سيناريوهات افتراضية للجولة الثانية شملت منافسين من اليمين والوسط واليسار.

وفي المقابل، وضع الاستطلاع زعيم حزب «فرنسا الأبية» جان لوك ميلانشون في المرتبة الثانية، بنسب تراوحت بين 15 و20%، بينما حصل رافاييل غلوكسمان على ما بين 12 و16%، ما يعكس استمرار التنافس بين تيارين رئيسيين داخل اليسار الفرنسي.

وسجل إدوار فيليب تراجعًا إلى 15% في أحد السيناريوهات، بخسارة ثلاث نقاط خلال أيام وست نقاط خلال ثلاثة أسابيع، فيما تراوحت نتائج غابرييل أتال بين 4 و13% بحسب قائمة المرشحين المفترضة، ولم تضع السيناريوهات المدروسة أيًا منهما ضمن المرشحين المتأهلين إلى الجولة الثانية.

وعزا مدير قسم الرأي في معهد «إيفوب» فريديريك دابي هذه التحولات إلى تأثير أحداث 17 أكتوبر على صورة السلطة والتيار الوسطي، معتبرًا أن لوبان استفادت من تصاعد الاهتمام بقضايا الأمن والنظام العام. وتبقى النتائج قياسات لنوايا التصويت ضمن سيناريوهات افتراضية، وليست نتائج انتخابية أو حسمًا لهوية المتأهلين إلى الجولة الثانية.

Scroll to Top