أزمة المعيشة في فرنسا تتفاقم.. فرنسي من كل خمسة يعاني عجزًا مصرفيًا شهريًا

منذ 13 ساعة

كشفت دراسة حديثة أن 18% من الفرنسيين يسجلون عجزًا في حساباتهم المصرفية مرة واحدة على الأقل شهريًا، نتيجة ارتفاع تكاليف المعيشة، في مؤشر جديد على تزايد الضغوط المالية التي تواجه الأسر الفرنسية.

وبحسب الدراسة التي أجراها موقع المقارنة المصرفية «Panorabanques» ونُشرت الخميس 22 أكتوبر، فإن 43% من الفرنسيين ينخفض رصيد حساباتهم إلى ما دون الصفر مرة واحدة على الأقل سنويًا، مقارنة بـ41% العام الماضي، فيما ارتفعت نسبة من يواجهون عجزًا شهريًا من 16% إلى 18%.

وأظهرت نتائج الاستطلاع، الذي شمل نحو ألفي شخص، أن ارتفاع أسعار الطاقة والمواد الغذائية والوقود يمثل السبب الرئيسي للعجز المصرفي، يليه الإنفاق الطارئ غير المتوقع والصعوبات المالية العامة. وفي معظم الحالات، لا يتجاوز العجز 200 يورو، ويُسدّد خلال أقل من أسبوع.

وتفرض البنوك الفرنسية رسومًا متعددة على الحسابات المكشوفة، تشمل فوائد على المبالغ المستحقة وعمولات على بعض العمليات المصرفية ورسوم رفض المدفوعات، ما يزيد الأعباء على أصحاب الدخل المحدود. وتأتي هذه الأرقام بعد احتجاجات واسعة شهدتها فرنسا السبت الماضي رفضًا لغلاء المعيشة.

ومن المقرر أن تدخل قواعد مصرفية أكثر تشددًا حيز التنفيذ في فرنسا اعتبارًا من 20 نوفمبر المقبل، تطبيقًا لتوجيه أوروبي يُخضع حالات السحب على المكشوف التي تقل عن 200 يورو لقواعد أقرب إلى تلك المعمول بها في القروض الاستهلاكية، بما تتضمنه من شروط أكثر صرامة.

Scroll to Top