أعلنت السلطات الفرنسية أن نسبة المشاركة في الجولة الثانية من الانتخابات البلدية بلغت 20.33% حتى الساعة 12 ظهرًا، في مؤشر أولي على وتيرة الإقبال على صناديق الاقتراع.
وتأتي هذه النسبة في سياق مشاركة تاريخيًا متوسطة في الانتخابات البلدية، حيث تُعد نسبة الظهيرة مؤشرًا أوليًا يتطور عادة مع تقدم اليوم، قبل إعلان الأرقام النهائية مساءً.
في باريس، تكتسب هذه الأرقام أهمية خاصة، مع احتدام المنافسة بين إيمانويل غريغوار ورشيدة داتي، في سباق يوصف بأنه من الأكثر تقاربًا في البلاد.
فبعد أن تقدم غريغوار في الجولة الأولى بأكثر من 36% مقابل نحو 25% لداتي، تقلص الفارق بشكل كبير قبل الجولة الثانية، حيث تشير استطلاعات حديثة إلى تقارب شبه كامل بين المرشحين، مع فارق قد لا يتجاوز نقطة واحدة فقط.
ويعتمد هذا التحول بشكل كبير على تحويل الأصوات بين الجولتين، إذ تستفيد داتي من انتقال جزء كبير من أصوات اليمين، خصوصًا ناخبي سارة كنافو وبيير-إيف بورنازيل، بينما يواجه غريغوار صعوبة نسبية في توسيع قاعدته الانتخابية.
ويرى مراقبون أن نسبة المشاركة ستكون عاملًا حاسمًا في النتيجة النهائية، إذ قد تؤدي تعبئة الناخبين في الساعات الأخيرة إلى ترجيح كفة أحد المرشحين في معركة مفتوحة حتى اللحظة الأخيرة.
فرانس نيوز
