الأمم المتحدة تدق ناقوس الخطر المناخي.. تعهدات الدول بعيدة عن أهداف اتفاق باريس والاحترار يتجه نحو 2.8 درجة

منذ 6 ساعات

حذّرت الأمم المتحدة، الثلاثاء، من أن التعهدات المناخية للدول لا تزال بعيدة عن تحقيق أهداف اتفاق باريس، بعد أكثر من عشر سنوات على توقيعه، مؤكدة أن الجهود الحالية غير كافية للحد من ارتفاع حرارة الأرض وتجنب التداعيات المتفاقمة للتغير المناخي.

وكشف تقرير أممي جديد، استند إلى تعهدات 154 دولة تمثل 71% من الانبعاثات العالمية، أن انبعاثات الغازات الدفيئة قد تنخفض بنسبة تتراوح بين 6% و9% بحلول عام 2035 مقارنة بمستويات 2019، بينما يتطلب حصر الاحترار عند 1.5 درجة مئوية خفضها بنسبة 60% خلال الفترة نفسها.

وأشار التقرير إلى أن التنفيذ الكامل للتعهدات المناخية والأهداف طويلة الأمد قد يقود إلى ارتفاع حرارة الأرض بما يتراوح بين 1.7 و2.3 درجة مئوية بنهاية القرن، في حين تُظهر تقديرات برنامج الأمم المتحدة للبيئة أن السياسات المطبقة فعليًا تضع العالم على مسار احترار يبلغ نحو 2.8 درجة.

ورغم تسجيل تحسن في مسار الانبعاثات العالمية، لا تزال قرابة ربع الدول متأخرة عن تحديث خططها المناخية، فيما لا تتضمن سوى 10% من الخطط إجراءات لخفض إنتاج الكهرباء المعتمد على الوقود الأحفوري بحلول 2035، ما يعكس استمرار الفجوة بين التعهدات والتنفيذ.

وفي مؤشر إضافي على خطورة الوضع، أعلنت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية وصول تركيزات الغازات الدفيئة إلى مستويات قياسية عام 2025، مع بلوغ ثاني أكسيد الكربون 426.8 جزءًا في المليون، بينما شددت الأمم المتحدة على أن التقدم العالمي لا يزال غير كافٍ وأن التحول المناخي يتفاوت بصورة كبيرة بين الدول.

AFP
Scroll to Top