فيليب وروتايو يرفضان دعوة أتال لانتخابات رئاسية تمهيدية.. ومقربون من روتايو يصفونها بأنها «ولدت ميتة»

منذ 3 أيام

أثارت دعوة رئيس الوزراء الفرنسي السابق غابرييل أتال إلى تنظيم انتخابات تمهيدية واسعة لاختيار مرشح موحد للانتخابات الرئاسية المقبلة خلافات بين أبرز شخصيات الوسط واليمين الفرنسي، وسط تباين واضح بشأن آلية اختيار المرشح.

وقوبل مقترح أتال بفتور شديد من معسكر رئيس الوزراء السابق إدوار فيليب، وكذلك من محيط زعيم حزب الجمهوريين برونو روتايو، في حين دعا رئيس بلدية كان دافيد ليسنار إلى الإسراع في تنظيم الانتخابات التمهيدية.

وانتقد لوران ماركانجيلي، رئيس الكتلة البرلمانية لحزب «آفاق» الذي يتزعمه فيليب، غموض المبادرة، متسائلًا عن حدود المشاركة فيها ومدى التزام المرشحين الخاسرين بدعم الفائز، ومحذرًا من احتمال مواجهة رئاسية بين التجمع الوطني وفرنسا الأبية.

من جانبه، اعتبر مقربون من برونو روتايو أن مشروع أتال «ولد ميتًا»، بسبب عدم تحديد القوى السياسية المشاركة بوضوح، وعدم استبعاد رافاييل غلوكسمان، المنتمي إلى معسكر اليسار، من الانتخابات التمهيدية المقترحة.

وفي المقابل، جدد دافيد ليسنار دعمه لتنظيم المنافسة التمهيدية سريعًا، في وقت تعكس فيه المواقف المتباينة استمرار الخلافات بين قوى الوسط واليمين حول توحيد صفوفها واختيار مرشح مشترك للاستحقاق الرئاسي المقبل.

AFP
Scroll to Top