أعلن البنك المركزي الأوروبي، الخميس، أن رئيسته كريستين لاغارد ستغادر منصبها في 7 فبراير 2027، قبل نحو تسعة أشهر من انتهاء ولايتها الرسمية في أكتوبر من العام نفسه.
وبررت لاغارد قرارها برغبتها في استعادة حرية التعبير والمشاركة في قضايا تتجاوز السياسة النقدية، مؤكدة أن منصبها الحالي يفرض عليها التزام الحياد ويقيّد قدرتها على إعلان مواقفها.
ويتيح رحيلها المبكر للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون المشاركة في اختيار خليفتها قبل الانتخابات الرئاسية الفرنسية المرتقبة في ربيع 2027، ما يمنح عملية التعيين أهمية سياسية إضافية.
وأشاد ماكرون بدور لاغارد في الحفاظ على استقرار منطقة اليورو خلال الأزمات المتعاقبة، داعيًا إلى انتقال منظم ومتوازن للقيادة، فيما أعلنت المؤسسات الأوروبية بدء إجراءات اختيار الرئيس الجديد دون تأخير.
وتغادر لاغارد، البالغة 70 عامًا، المنصب الذي تولته في نوفمبر 2019 بعد قيادتها صندوق النقد الدولي، وسط تكهنات بشأن مستقبلها المهني، بينها احتمال تولي رئاسة المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس.

