تستعد مدينة تراب بإقليم إيفلين قرب باريس لاستقبال آلاف المشاركين في تجمع حاشد، الجمعة 30 أكتوبر، تنديدًا بالعنصرية والإسلاموفوبيا، بعد أسبوع من هجوم أسفر عن مقتل شخص وإصابة سبعة آخرين.
وأعلن رئيس بلدية تراب علي رباح أن التجمع سيبدأ عند الساعة السادسة مساءً في ساحة ميريسييه، وسط إجراءات أمنية مشددة، مؤكدًا حاجة السكان إلى التضامن بعد الهجوم الذي صدم المدينة.
ومن المتوقع مشاركة شخصيات سياسية بارزة، بينها جان لوك ميلانشون ورافاييل غلوكسمان وسيغولين روايال، في تجمع يهدف إلى تكريم الضحايا ومواساة عائلاتهم.
ويأتي التحرك غداة توجيه اتهامات إرهابية إلى المشتبه به كيفن ت، الذي أقر، بحسب النيابة الوطنية لمكافحة الإرهاب، باستهداف أشخاص من أصول إفريقية ومغاربية ومسلمين خلال هجوم 23 أكتوبر.
كما تستضيف مدينة لا فيريير المجاورة تجمعًا آخر عند الرابعة عصرًا، تكريمًا للضحايا، بينهم طفلة أصيبت بجروح خطيرة، فيما يُنتظر تنظيم تكريم وطني لاحقًا برئاسة رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو.

