تتجه الولايات المتحدة، الثلاثاء 3 نوفمبر، إلى انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، وسط استطلاعات رأي تُظهر تقدم الحزب الديمقراطي وتراجع شعبية الرئيس دونالد ترامب، في اقتراع سيحدد موازين القوى خلال العامين الأخيرين من ولايته.
وبحسب تقرير لصحيفة «لوفيغارو» الفرنسية، يتقدم الديمقراطيون على الجمهوريين بنحو 8.9 نقاط مئوية في متوسط استطلاعات التصويت لمجلس النواب، الذي تُطرح مقاعده الـ435 للتجديد، فيما يكفي الحزب تحقيق مكاسب صافية بثلاثة مقاعد لتغيير الأغلبية.
وفي مجلس الشيوخ، حيث يتنافس المرشحون على 35 مقعدًا، تُظهر الاستطلاعات تقدم الديمقراطيين في عدد من الولايات، بينها تكساس وألاسكا وأوهايو، إضافة إلى تقدم ملحوظ في كارولاينا الشمالية وجورجيا، دون أن تحسم هذه المؤشرات النتائج النهائية.
وتشمل الانتخابات أيضًا اختيار حكام 36 ولاية، وسط منافسات محتدمة في ولايات عدة، أبرزها جورجيا وويسكونسن ونيفادا، في وقت تشير فيه استطلاعات إلى فرص لتحقيق تغييرات في السيطرة الحزبية على بعض الولايات.
ويأتي الاقتراع في ظل معارضة 60% من الأميركيين لأداء ترامب، وفق الاستطلاعات التي أوردها التقرير، بالتزامن مع تداعيات الحرب في إيران وارتفاع أسعار الوقود، ما يجعل الانتخابات اختبارًا سياسيًا مهمًا للإدارة الأميركية.

