بعد حذف صورتها من المنهاج الدراسي في سوريا.. قناة فرنسية تعلق: «لم يعد يحق للموناليزا أن تبتسم»

منذ 15 ساعة

أثار حذف صورة لوحة الموناليزا الشهيرة من كتاب التاريخ للصف السابع الأساسي في سوريا موجة من الانتقادات والسخرية، وصلت أصداؤها إلى الإعلام الفرنسي، حيث تناولت قناة LCI القضية تحت عنوان ساخر: «في سوريا، لم يعد يحق للموناليزا أن تبتسم».

وجاء تناول القضية خلال برنامج «24H Pujadas» الذي يقدمه الإعلامي الفرنسي دافيد بوجاداس، حيث خصصت المحللة السياسية أبنوس شلماني تعليقها للحديث عن حذف صورة اللوحة التي رسمها ليوناردو دا فينشي قبل أكثر من خمسة قرون، وأصبحت ابتسامتها واحدة من أشهر الرموز في تاريخ الفن العالمي.

ووجهت شلماني انتقادات حادة إلى الإسلام السياسي، معتبرة أن القضية تتجاوز مجرد حذف لوحة فنية من كتاب مدرسي، وقالت: «يجب فهم ما هو على المحك، فالإسلاموية أممية لا تعترف بالحدود ولا بالثقافات ولا بالأمم ولا بالأعراق ولا بالوطنية، وإنما لا تعرف سوى الأمة والخلافة».

وكانت تقارير صحفية وتحقيقات تدقيق قد وثقت حذف صورة الموناليزا من درس عصر النهضة الأوروبية، ضمن تعديلات طالت بعض الصور والمحتويات البصرية في الكتب المدرسية السورية، وشملت أعمالا فنية وتماثيل تاريخية.

وأثارت هذه التعديلات تساؤلات حول المعايير التي تعتمدها السلطات السورية الانتقالية في إعداد المناهج التعليمية، ومدى تأثير حذف الأعمال الفنية والتاريخية على الثقافة البصرية للطلاب ومعرفتهم بالتراث الحضاري والإنساني العالمي.

ورغم الجدل الذي أثارته القضية، لم تقدم وزارة التربية السورية تفسيرا محددا لأسباب حذف صورة الموناليزا، فيما تحول عنوان القناة الفرنسية إلى تعليق ساخر يلخص المفارقة: لوحة صمدت ابتسامتها أكثر من خمسة قرون، لكنها اختفت من صفحات كتاب مدرسي في سوريا.

 

 

Scroll to Top