فتحت السلطات القضائية الفرنسية تحقيقًا في اتهامات باعتداء عناصر من شرطة مكافحة الشغب على رجل يبلغ 39 عامًا، على هامش احتجاجات غلاء المعيشة التي شهدتها مدينة مرسيليا في 31 أكتوبر.
وبحسب شهادة المصاب، وهو اختصاصي في طب الأقدام، فقد تعرض للضرب على أيدي عدة عناصر من الشرطة أثناء عودته إلى منزله، بعد ساعات من مشاركته في التظاهرة.
وأفاد الرجل بأنه فقد ستة من أسنانه وأصيب بكسر في الأنف وجروح استدعت خياطة شفته ومؤخرة رأسه، قبل أن يتقدم بشكوى بتهمة العنف المتعمد باستخدام أسلحة من قبل عدة أشخاص.
وأكدت النيابة العامة في مرسيليا إحالة التحقيق إلى المفتشية العامة للشرطة الوطنية الفرنسية (IGPN)، المختصة بالتحقيق في تجاوزات عناصر الشرطة، لتحديد ملابسات الحادث والمسؤوليات المحتملة.
ويأتي التحقيق عقب مواجهات شهدها حي «لا بلين» وسط مرسيليا، فيما كانت المفتشية قد تلقت 105 ملفات تحقيق مرتبطة بأحداث الاحتجاجات الأخيرة حتى 30 أكتوبر.

