تستعد فرنسا، الخميس 5 نوفمبر، لإضراب عام وتظاهرات واسعة دعت إليها النقابات الرئيسية دفاعًا عن الأجور وفرص العمل، وسط توقعات بمشاركة مئات الآلاف في مختلف أنحاء البلاد.
وتشير أحدث التقديرات الأمنية إلى احتمال خروج ما بين 500 ألف و700 ألف متظاهر في المدن الفرنسية خارج باريس، في تعبئة قد تكون من الأكبر منذ احتجاجات إصلاح التقاعد عام 2023.
وفي العاصمة، أعلنت شرطة باريس حظر المسار الاحتجاجي المقترح من ساحة الباستيل إلى ساحة الكونكورد، القريبة من الجمعية الوطنية، بسبب مخاوف من اضطرابات محتملة في النظام العام.
وحددت السلطات مسارًا بديلًا للتظاهرة المقررة بعد ظهر الخميس، يبدأ من ساحة الجمهورية وينتهي في ساحة الأمة، مرورًا بشارع فولتير، مؤكدة أنه المسار الوحيد المعتمد والمؤمّن.
ودعت شرطة باريس المشاركين إلى الالتزام بالمسار المحدد، فيما تتواصل الاستعدادات الأمنية والنقابية ليوم احتجاجي قد يشهد مشاركة واسعة على مستوى البلاد.

