أعلنت القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» عرض مكافأة مالية تصل إلى 20 مليون دولار، مع إمكانية توفير الانتقال إلى مكان آخر، مقابل الحصول على معلومات تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني.
وأوضحت القيادة الأميركية أن المعلومات المطلوبة تشمل مواقع المنشآت النووية الإيرانية ومعداتها والأفراد المرتبطين بها، في خطوة تهدف إلى تعزيز جمع المعلومات الاستخباراتية بشأن القدرات النووية لطهران.
ويأتي الإعلان في ظل استمرار الحرب التي اندلعت عقب الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران في فبراير الماضي، وسط تأكيدات متكررة من الرئيس دونالد ترامب أنه لن يسمح لطهران بامتلاك سلاح نووي.
وكان ترامب قد أعلن تحييد القدرات النووية الإيرانية، لكنه أشار إلى بقاء موقع أو موقعين يتعين التعامل معهما، من بينها منشأة يُشتبه بوجودها داخل جبل كولانغ، وفق تقديرات استخباراتية أميركية.
وفي المقابل، تواصل إيران نفي سعيها لامتلاك أسلحة نووية، مؤكدة حقها في الاستخدام السلمي للطاقة الذرية، بينما تستمر جهود الوساطة القطرية لإنهاء الحرب رغم الضربات الأميركية الأخيرة على جزيرة قشم في مضيق هرمز.

