تستعد العاصمة الإماراتية أبوظبي لاستضافة محادثات تجمع ممثلين عن روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة، الثلاثاء المقبل، في إطار الجهود الدبلوماسية الرامية إلى التوصل لتسوية تنهي الحرب المستمرة منذ أكثر من أربع سنوات.
وتأتي المحادثات المرتقبة بوساطة أميركية، وسط تحركات دولية لإيجاد مخرج سياسي للصراع، فيما أعرب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بحسب المعلومات المتداولة، عن شكره للقيادة الإماراتية على دورها في تنظيم اللقاء.
وتبرز استضافة أبوظبي امتدادًا للدور الذي اضطلعت به الإمارات في عمليات تبادل الأسرى بين موسكو وكييف، إذ تشير الأرقام الواردة في الإعلان إلى نجاح 27 وساطة أسفرت عن إعادة 8537 أسيرًا إلى عائلاتهم.
وتسعى الإمارات من خلال استضافة المحادثات إلى تعزيز موقعها بوصفها قناة للحوار بين الأطراف المتحاربة، مستفيدة من علاقاتها الدبلوماسية مع روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة.
وتكتسب المفاوضات أهمية خاصة في ظل استمرار العمليات العسكرية وتعقيدات الملفات الأمنية والإقليمية، بينما يبقى التوصل إلى اتفاق مرهونًا بنتائج المحادثات ومدى استعداد الأطراف لتقديم تنازلات متبادلة.

