شهدت فرنسا، السبت 7 نوفمبر، يومًا جديدًا من الاحتجاجات الاجتماعية، مع تحركات للسترات الصفراء والنقابات العمالية احتجاجًا على ارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع القدرة الشرائية.
وفي باريس، تركزت التعبئة حول مسيرة نقابية من ساحة الجمهورية إلى ساحة الأمة، بالتزامن مع دعوات السترات الصفراء للتجمع في ساحة الكونكورد رغم الحظر المفروض على التحرك في المنطقة.
وجاءت مظاهرات السبت ضمن موجة احتجاجية متواصلة تشهدها البلاد منذ أسابيع، للمطالبة برفع الأجور وتحسين الظروف المعيشية ومراجعة السياسات الاقتصادية والاجتماعية للحكومة.
ورافقت التحركات إجراءات أمنية مشددة، في ظل مخاوف السلطات من تكرار أعمال العنف والتخريب التي شهدتها مظاهرات سابقة، ولا سيما في العاصمة باريس.
وتأتي احتجاجات السبت بعد يومين من تعبئة واسعة شارك فيها مئات الآلاف، وفق التقديرات الرسمية والنقابية، ما يعكس استمرار الضغوط الاجتماعية على الحكومة الفرنسية.

