أعلنت وزارة الداخلية الفرنسية اليوم الأربعاء، تسجيل ارتفاع بنسبة 5% في الجرائم والمخالفات ذات الطابع العنصري أو المعادي للأجانب أو للأديان خلال عام 2025، مقارنة بالعام السابق.
وأفادت البيانات بأن أكثر من 9,700 واقعة تم تسجيلها، فيما بلغ عدد الضحايا نحو 10,100 شخص، معظمهم من الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 25 و54 عامًا، إضافة إلى نسبة كبيرة من الأجانب، خصوصًا من أصول إفريقية.
وأوضحت الوزارة أن غالبية هذه الأفعال تتمثل في الإهانات والاستفزازات والتشهير، مشيرة إلى أن نحو 5,100 شخص تم الاشتباه بهم في هذه القضايا.
في المقابل، تم تسجيل نحو 6,700 مخالفة، بانخفاض قدره 6% مقارنة بعام 2024، في حين لا تتجاوز نسبة الضحايا الذين يتقدمون بشكاوى 3.5% فقط.
وأكدت السلطات أن جهود الوقاية والتوعية لا تزال أولوية للحد من انتشار هذه الجرائم، في وقت حذرت تقارير حقوقية من تصاعد الخطاب المعادي للمسلمين في أوروبا، مع تسجيل أغلب الحالات في فرنسا.

