منذ 3 ساعات
تغادر شركة «إير فرانس» مطار أورلي، منهيةً عقودًا من النشاط، في إطار خطة لإعادة تركيز عملياتها على مطار شارل ديغول، الذي سيواصل تشغيل الرحلات الداخلية والدولية.
وستكون الرحلة الأخيرة للشركة من نيس إلى باريس، المقررة مساء اليوم السبت، خاتمةً حضورًا استمر نحو 80 عامًا في هذا المطار.
ويأتي هذا القرار في سياق تراجع الإقبال على الرحلات الداخلية منذ جائحة كورونا، ما دفع الشركة إلى تعزيز عملياتها انطلاقًا من مطار شارل ديغول، مع زيادة عدد الرحلات إلى مدن رئيسية.
في المقابل، ستواصل المجموعة حضورها في مطار أورلي عبر شركة «ترانسافيا» منخفضة التكلفة، التي ستتولى تشغيل عدد من الخطوط الداخلية ابتداءً من نهاية مارس.
كما ستُنقل الرحلات إلى أقاليم ما وراء البحار الفرنسية إلى مطار شارل ديغول، في خطوة تهدف إلى تحسين الربط الدولي وتعزيز كفاءة شبكة النقل الجوي.

