
حذّرت منظمة العفو الدولية من “مخاطر جسيمة” قد يتعرض لها المشجعون خلال كأس العالم 2026، الذي تستضيفه الولايات المتحدة إلى جانب كندا والمكسيك، مشيرةً إلى أن الوضع الحقوقي في الولايات المتحدة يشهد تدهورًا مقلقًا قد ينعكس على سلامة الزوار.
وقالت المنظمة في تقرير جديد إن الولايات المتحدة، التي ستحتضن 78 مباراة من أصل 104، تشهد “أزمة حقوق إنسان متصاعدة” تتجلى في سياسات هجرة مشددة، وعمليات توقيف واسعة، وممارسات قد تؤدي إلى استهداف المشجعين الأجانب، خصوصًا القادمين من دول سبق أن فُرضت عليها قيود سفر.
وأشار التقرير إلى أن بعض المشجعين قد يواجهون صعوبات في دخول الأراضي الأمريكية، بينما قد يتعرض آخرون لمراقبة رقمية أو تدقيق أمني مفرط. كما عبّرت المنظمة عن قلقها من تأثير هذه السياسات على فئات معيّنة، بينها أفراد مجتمع الميم، الذين قد يشعرون بعدم الأمان خلال تنقلهم في المدن المستضيفة.
وانتقدت العفو الدولية الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، معتبرةً أنه لم يقدم حتى الآن ضمانات كافية لحماية الجماهير، رغم التحذيرات المتكررة بشأن الاعتقالات والترحيلات التي تشهدها الولايات المتحدة.
ودعت المنظمة الفيفا والسلطات الأمريكية إلى اتخاذ “إجراءات عاجلة” لضمان أن تكون البطولة آمنة وشاملة وتحترم حقوق جميع المشجعين قبل انطلاق الحدث العالمي المرتقب.
AFP
