أكدت فرنسا، اليوم الثلاثاء، تمسكها بموقفها الرافض لاستخدام مجالها الجوي في عمليات عسكرية مرتبطة بالتصعيد في الشرق الأوسط، في ظل انتقادات أمريكية لقرارها.
وأفاد قصر الإليزيه أن باريس «لم تغيّر موقفها»، معربًا عن استغرابه من تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي اتهم فرنسا بعدم التعاون بعد رفضها عبور طائرات متجهة إلى إسرائيل.
ويأتي هذا التوتر في وقت كانت فيه فرنسا قد شددت على أن أي دعم لوجستي يقتصر على الأغراض الدفاعية، دون المشاركة في العمليات العسكرية ضد إيران.
كما عززت باريس انتشارها العسكري في المنطقة ضمن «وضع دفاعي»، عبر نشر حاملة الطائرات «شارل ديغول» ومقاتلات «رافال» لتأمين المجال الجوي في قواعدها الإقليمية.
وفي سياق متصل، أغلقت إسبانيا مجالها الجوي أمام الطائرات الأمريكية المرتبطة بالعمليات، ما اضطرها إلى تعديل مساراتها، في مؤشر على تباين المواقف الغربية حيال التصعيد العسكري.
وتعكس هذه التطورات تصاعد التوتر بين الحلفاء الغربيين بشأن إدارة الأزمة، في ظل استمرار العمليات العسكرية في المنطقة.

