تعرض جنود فرنسيون من قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة (يونيفيل) لإطلاق نار من الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان، في حادثة أثارت توترًا دبلوماسيًا.
وأفادت مصادر مطلعة أن الرصاص سقط على بعد أمتار قليلة من الجنود شمال بلدة الناقورة، دون تسجيل إصابات.
كما شملت الحوادث تهديد رئيس أركان «يونيفيل» بأسلحة إسرائيلية، إضافة إلى إطلاق نار تحذيري استهدف قافلة فرنسية مدرعة خلال الأيام الماضية.
وأدانت فرنسا هذه الوقائع، ووصفتها بـ«الخطيرة»، مؤكدة توجيه رسالة حازمة إلى السفير الإسرائيلي.
في المقابل، تشير تقديرات إلى أن الجيش الإسرائيلي يسعى إلى تقليص نشاط قوات «يونيفيل» في المنطقة، ما انعكس على حجم عملياتها الميدانية.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر جنوب لبنان، بالتزامن مع تحركات دولية، بينها اجتماع طارئ لمجلس الأمن، لبحث استهداف قوات حفظ السلام ومخاطر اتساع المواجهات.

