أكد رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، اليوم الخميس، أن بلاده لن تقبل بأي قيود على برنامج تخصيب اليورانيوم، رافضًا أحد أبرز مطالب الولايات المتحدة وإسرائيل، في موقف يعكس عمق الخلاف قبيل جولة مفاوضات مرتقبة.
وقال محمد إسلامي إن الدعوات إلى تقييد البرنامج النووي الإيراني «لن تتحقق»، معتبرًا أنها «مجرد أوهام»، وذلك قبل محادثات يُنتظر عقدها نهاية الأسبوع بوساطة باكستانية.
وأضاف أن الضغوط العسكرية والسياسية لم تحقق أهدافها، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة تسعى الآن إلى تحقيق ما وصفها بـ«أهداف الحرب» عبر المسار التفاوضي.
ويُعد ملف تخصيب اليورانيوم من أبرز نقاط الخلاف بين الطرفين، إذ تتهم واشنطن طهران بالاقتراب من امتلاك سلاح نووي، في حين تؤكد إيران أن برنامجها يقتصر على الأغراض السلمية.
وكانت الضربات الأمريكية-الإسرائيلية قد نُفذت في وقت سابق من العام، على خلفية مطالب بوقف التخصيب وتسليم مخزون اليورانيوم عالي النقاء، وهي شروط ترفضها طهران.
ويأتي هذا الموقف الإيراني في وقت تتزايد فيه التوترات الإقليمية، وسط مساعٍ دبلوماسية لإحياء المفاوضات والتوصل إلى اتفاق يحد من التصعيد.

