منذ 5 ساعات
تقدّم ثلاثة شبان فرنسيين، نُقلوا إلى سوريا وهم قُصّر على يد آبائهم الجهاديين، بشكوى أمام القضاء الفرنسي، مؤكدين أنهم جُنّدوا قسرًا ضمن تنظيم الدولة الإسلامية ويجب اعتبارهم «ضحايا حرب».
ولا تعني هذه الخطوة أنهم سلّموا أنفسهم للعدالة، إذ إنهم موقوفون حاليًا في العراق بعد نقلهم من سوريا، كما أنهم مشمولون بتحقيقات تتعلق بالإرهاب في فرنسا.
وينتمي الشبان إلى نحو 5700 معتقل من 61 جنسية، ويطالب محاموهم بإعادة تصنيفهم كضحايا تجنيد قسري، بدل التعامل معهم كمشتبه بهم.
وتطرح القضية إشكالية قانونية معقدة، بين ملاحقتهم بتهم مرتبطة بالإرهاب من جهة، واعتبارهم ضحايا تجنيد خلال طفولتهم من جهة أخرى.

