أطلقت الحكومة الفرنسية، الجمعة البارحة، خريطة طريق مشتركة بين الوزارات لتقليل الاعتماد على التكنولوجيا الرقمية غير الأوروبية، خصوصًا الأمريكية، في خطوة تهدف إلى تعزيز السيادة الرقمية.
وتتضمن الخطة تحويل أنظمة العمل في الإدارة الحكومية من «ويندوز» إلى «لينكس»، كمرحلة أولى ضمن برنامج أوسع يشمل عدة قطاعات تقنية.
وأكدت السلطات أن الهدف هو استعادة السيطرة على البيانات والبنى التحتية، في ظل الاعتماد الكبير على حلول أجنبية.
وتنص الخطة على أن تضع كل وزارة برنامجًا لتقليل الاعتماد الخارجي بحلول 2026، يشمل مجالات مثل الذكاء الاصطناعي وقواعد البيانات وأدوات العمل.
كما تشمل الإجراءات اعتماد أدوات رقمية حكومية بديلة والتخلي تدريجيًا عن بعض الخدمات الأجنبية، ضمن توجه لبناء منظومة رقمية مستقلة.
وتأتي هذه الخطوة في سياق أوروبي أوسع لتقليل الاعتماد على الموردين الخارجيين، رغم التحديات التقنية التي تطرحها عملية الانتقال على نطاق واسع.

