منذ 4 ساعات
كشف تقرير لصحيفة «لوفيغارو» عن تصاعد التحركات السياسية في فرنسا استعدادًا للانتخابات الرئاسية المقبلة، مع نشاط متزايد في صفوف مرشحي اليمين والوسط.
وبحسب الصحيفة، يعمل عدد من الشخصيات السياسية على تنظيم لقاءات لعرض برامجهم بعيدًا عن السجالات، في محاولة لطرح بدائل قبل دخول مرحلة المنافسة الفعلية.
في المقابل، يدرس رئيس الوزراء الأسبق و المرشح الرئاسي الحالي إدوار فيليب تنظيم تجمع جماهيري كبير في باريس خلال يوليو، ضمن تحركاته التمهيدية غير المعلنة للرئاسيات.
كما أشار التقرير إلى تنامي النشاط السياسي عبر لقاءات ومنتديات تجمع شخصيات من تيارات مختلفة، في ظل مخاوف من تصاعد الاستقطاب مع اقتراب الاستحقاق الرئاسي.
وفي السياق المحلي، لفتت الصحيفة إلى تحركات بين مسؤولين محليين لتعزيز التنسيق، في وقت تتجه فيه الأنظار تدريجيًا نحو معركة 2027.

