نفى الجيش الفرنسي، تقارير متداولة بشأن تحركاته العسكرية في الشرق الأوسط، مؤكدًا أن حاملة الطائرات «شارل ديغول» لا تزال متمركزة في البحر المتوسط ولا توجد خطط لنقلها إلى مضيق هرمز.
وأوضح بيان لهيئة الأركان أن بعض الصور المنتشرة، والتي تُظهر الحاملة وهي تتعرض لهجمات، «مزيفة بالكامل» وتم توليدها باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وشددت باريس على أن موقفها العسكري يقتصر على الدفاع، ولا يشمل أي عمليات هجومية ضد إيران، مشيرة إلى أن مهام قواتها تتركز على حماية قواعدها ودعم حلفائها، بما في ذلك اعتراض التهديدات الجوية.
كما أكدت أن وجودها العسكري في العراق ليس جديدًا، بل يعود إلى عام 2014 ضمن التحالف الدولي، ويهدف إلى دعم القوات العراقية ومكافحة تنظيم «الدولة الإسلامية».
وحذّر الجيش من تصاعد ما وصفه بـ«حرب المعلومات»، معتبرًا أن نشر الأخبار المضللة يهدف إلى خلق البلبلة أو تبرير أعمال عدائية، داعيًا إلى توخي الحذر في ظل التوترات الإقليمية.

