شكّلت خسارة رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان في الانتخابات التشريعية، بعد 16 عامًا في السلطة، ضربة سياسية لحلفائه في أوروبا، وعلى رأسهم حزب «التجمع الوطني» الفرنسي.
وفاز المحافظ المؤيد لأوروبا بيتر ماغيار بأغلبية واسعة، في تحول سياسي بارز في هنغاريا، يشكّل انتكاسة للتيار القومي الشعبوي داخل الاتحاد الأوروبي.
وبحسب نتائج شبه نهائية، حصد حزب «تيسا» 138 مقعدًا من أصل 199، مقابل 55 مقعدًا فقط لحزب أوربان، في واحدة من أبرز الهزائم السياسية في البلاد.
وسعى مسؤولون في «التجمع الوطني» إلى التقليل من أهمية النتيجة، معتبرين أنها نتيجة «إرهاق السلطة»، في حين كانت مارين لوبان قد دعمت أوربان خلال حملته الانتخابية.
ويرى مراقبون أن هذه النتيجة قد تعمّق عزلة اليمين المتطرف داخل المؤسسات الأوروبية، في وقت يستعد فيه «التجمع الوطني» للاستحقاقات الانتخابية المقبلة في فرنسا.

