دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الدفاع عن «التعددية التحريرية» في فرنسا، في ظل أزمة يشهدها قطاع النشر أثارت جدلًا واسعًا في الأوساط الثقافية.
وقال ماكرون، خلال زيارته معرض الكتاب في باريس، إن من الضروري حماية حرية المؤلفين ودور الناشرين، معتبرًا أن ذلك يشكل أحد عناصر قوة المشهد الثقافي في البلاد.
وتعود الأزمة إلى مغادرة المدير العام لدار النشر الفرنسية «غراسيه» أوليفييه نورا، في خطوة نسبها عدد من الكتّاب إلى تصاعد نفوذ رجل الأعمال فينسنت بولوريه داخل قطاع النشر، ما أثار مخاوف بشأن استقلالية دور النشر وتنوعها.
وفي السياق، رحّب زعيم «فرنسا الأبية» جان-لوك ميلانشون بتصريحات ماكرون، معتبرًا أنها تمثل موقفًا ضد ما وصفه بـ«عملية بولوريه» داخل القطاع.
وأكد ميلانشون أن التعددية التحريرية قد تُستعاد في حال فوز تياره في الانتخابات الرئاسية عام 2027.

