تبادل رئيس الوزراء الفرنسي الأسبق إدوار فيليب وزعيمة اليمين المتطرف مارين لوبان انتقادات حادة عبر منصة «إكس»، على خلفية ملف الطاقة النووية، في تصعيد يعكس أجواء المنافسة المبكرة للانتخابات الرئاسية.
وانتقدت لوبان قرار إغلاق محطة «فيسنهايم» النووية، معتبرة أنه جزء من سياسات أضرت بالقدرة الشرائية والسيادة الوطنية، فيما اتهمت فيليب بتنفيذ توجهات حكومية «مكلفة» للفرنسيين.
في المقابل، رد فيليب بالإشارة إلى ما وصفه بـ«تقلّب» مواقف لوبان، مذكرًا بأنها كانت تدعو سابقًا للخروج من الطاقة النووية قبل أن تتحول إلى دعمها.
وامتد الخلاف ليشمل قضايا بيئية أخرى، وسط تبادل الاتهامات بشأن تأثير السياسات العامة على المواطنين، في ظل تصاعد التوتر السياسي.
ويأتي هذا السجال في وقت تشير فيه استطلاعات الرأي إلى تقدم لوبان، ما يزيد من حدة المواجهات السياسية مع اقتراب الاستحقاق الرئاسي.

