
حذّرت السلطات الفرنسية، أمس الاثنين، من احتمال تأثير التوترات العسكرية المستمرة في الشرق الأوسط على أسعار الطاقة في الأسواق العالمية، وسط مخاوف من ارتفاع إضافي في أسعار النفط والغاز خلال الأسابيع المقبلة.
وأشارت وزارة الإقتصاد إلى أن فرنسا تتابع التطورات عن كثب، وتعمل مع شركائها الأوروبيين لضمان استقرار الإمدادات وعدم انتقال أي اضطرابات في المنطقة إلى الأسواق المحلية، خصوصًا في ظل اعتماد الاقتصاد الأوروبي على مصادر الطاقة المتأثرة بالتوترات الراهنة.
وأكدت باريس أنها على اتصال دائم مع الجهات الدولية المعنية لضمان اتخاذ الإجراءات اللازمة لتخفيف أي ضغط محتمل على أسعار الوقود والكهرباء، مشددة على أن فرنسا تعمل على حماية القدرة الشرائية للمواطنين في مواجهة أي تقلبات متوقعة نتيجة الأزمة الإقليمية.