منذ يومين
أعلنت فرنسا منح «قصر أوروبا» في ستراسبورغ صفة «تراث الدبلوماسية»، في خطوة تهدف إلى إبراز دوره في العمل متعدد الأطراف على المستوى الأوروبي.
وقال وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو إن هذا الموقع، الذي يضم مؤسسات مجلس أوروبا، يمثل «قلب التعددية الأوروبية» ورمزًا للدفاع عن حقوق الإنسان والديمقراطية وسيادة القانون.
وأشار إلى أن ستراسبورغ تحتل مكانة خاصة في البناء الأوروبي، مؤكدًا تمسك باريس بالقيم التي تقوم عليها الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان.
ويُعد «قصر أوروبا» رابع موقع يحصل على هذا التصنيف، الذي تمنحه الخارجية الفرنسية لتكريم الأماكن المرتبطة بالدور الدولي لفرنسا.
ويحتضن المبنى، الذي افتُتح عام 1977، هيئات رئيسية في مجلس أوروبا، في منظمة تضم 46 دولة وتضطلع بدور أساسي في تعزيز الحقوق والحريات في القارة.

