تواجه مجموعة «إليور-ديريشبورغ» الفرنسية للخدمات والتموين انتقادات بعد اتهامات بفصل عدد من الموظفات بسبب ارتدائهن الحجاب، وفق تحقيق نشره موقع «ميديابارت».
وبحسب شهادات موظفات، طُلب منهن إزالة الحجاب تطبيقًا لنظام داخلي جديد يفرض «الحياد» في بيئة العمل، مع منحهن مهلة للامتثال تحت طائلة اتخاذ إجراءات تأديبية قد تصل إلى الفصل.
في المقابل، أكدت «إليور-ديريشبورغ» أن ما جرى يندرج ضمن «إجراءات فردية» تهدف إلى تطبيق قواعد داخلية، موضحة أن بعض الوظائف، خاصة في المؤسسات التعليمية والإدارية، تتطلب عدم إظهار رموز دينية أثناء التعامل مع الجمهور.
وأشار التحقيق إلى أن النظام الداخلي عُدّل مؤخرًا ليشمل حظر الرموز الدينية الظاهرة للموظفين على تماس مباشر مع الزبائن، فيما تؤكد الشركة أنها أبلغت العاملين بهذه التغييرات.
لكن الموظفات المعنيات تحدثن عن تسريع الإجراءات دون إنذار كافٍ، ما أثار تساؤلات قانونية، إذ حذرت محامية مختصة من احتمال وجود «تمييز غير مباشر» ومدى تناسب هذه القرارات.
وتوظف المجموعة، الناتجة عن اندماج عام 2023، أكثر من 130 ألف شخص حول العالم، بينهم نحو 77 ألفًا في فرنسا.

