منذ 7 ساعات
أدان المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية تصريحات النائب عن حزب «التجمع الوطني» جوليان أودول، الذي اعتبر أن «الإسلاموفوبيا قانونية» في فرنسا، ما أثار جدلًا واسعًا.
وفي بيان، وصف المجلس هذه التصريحات بأنها «صادمة»، مؤكدًا أن الإسلاموفوبيا تمثل شكلًا من أشكال الكراهية وليست مجرد رأي، ويجب التصدي لها كما هو الحال مع معاداة السامية أو الكراهية ضد المسيحيين.
وأشار إلى أن هذه الظاهرة تتجلى في التمييز والخطاب العنصري والاعتداءات اللفظية والجسدية، إضافة إلى استهداف أماكن العبادة على خلفية الانتماء الديني.
وجاءت هذه المواقف عقب تصريحات أدلى بها أودول عبر «فرانس أنفو»، أكد فيها «حق الأفراد في عدم حب دين معين»، ما أثار ردود فعل سياسية وإعلامية واسعة.
وحذّر المجلس من خطورة تطبيع مثل هذه الخطابات، معتبرًا أنها تساهم في تهديد كرامة وأمن المسلمين في البلاد.

