أبرمت فرنسا والمملكة المتحدة اتفاقًا جديدًا يهدف إلى الحد من عبور المهاجرين غير النظاميين عبر بحر المانش، في ظل استمرار الضغوط المرتبطة بملف الهجرة.
ويقضي الاتفاق بتمديد معاهدة «ساندهيرست» لثلاث سنوات إضافية، مع زيادة التمويل المخصص للجهود المشتركة، على أن يرتبط جزء منه بمدى فعالية الإجراءات الفرنسية في منع انطلاق المهاجرين.
كما ينص على تعزيز الانتشار الأمني عبر زيادة عدد عناصر الشرطة ونشر وسائل مراقبة متطورة، بينها طائرات مسيّرة ومروحيات، لمواجهة محاولات العبور بالقوارب الصغيرة.
ومن الجانب البريطاني، يشمل الاتفاق إرسال عناصر مدرّبة لدعم عمليات حفظ النظام والتعامل مع التجمعات على السواحل الفرنسية.
وأكدت لندن أن التعاون مع باريس أسهم في الحد من محاولات العبور، لكنها شددت على ضرورة تكثيف الجهود لمواجهة شبكات التهريب.
ورغم هذه الإجراءات، لا تزال عمليات العبور مستمرة، مع تسجيل وصول مئات المهاجرين في بعض الأيام، ما يعكس استمرار التحديات رغم تشديد الرقابة.

