منذ 12 ساعة
سجّلت ثقة الأسر في فرنسا تراجعًا حادًا خلال أبريل، في أكبر انخفاض منذ أكثر من عامين، وفق بيانات المعهد الوطني للإحصاء، في ظل تداعيات التوترات في الشرق الأوسط.
وانخفض المؤشر 5 نقاط ليصل إلى 84، مبتعدًا أكثر عن مستواه الطبيعي، مع تدهور واضح في تقييم الأسر لوضعها المالي الحالي والمستقبلي.
كما أظهرت البيانات ارتفاع المخاوف من تسارع التضخم، ما انعكس على تراجع نية الإنفاق على المشتريات الكبرى، مقابل تزايد الحذر في السلوك الاستهلاكي.
وفي الوقت نفسه، تراجعت الثقة بالقدرة على الادخار، مع تصاعد القلق بشأن مستوى المعيشة وارتفاع احتمالات البطالة، في مؤشر على ضعف النظرة الاقتصادية العامة.
ويعكس هذا التراجع تأثير الأزمات الدولية على المزاج الاقتصادي في فرنسا، رغم استمرار محاولات احتواء الضغوط على الأسر.

