
أعلنت الحكومة البريطانية وقف منح تأشيرات الدراسة لمواطني أفغانستان والكاميرون وميانمار والسودان، إضافة إلى تعليق بعض تأشيرات العمل للأفغان، معتبرة أن بعض القادمين بهذه التأشيرات يتقدمون بطلبات لجوء بعد دخول البلاد.
ويأتي القرار ضمن سياسة أكثر تشددًا للهجرة تتبناها حكومة كير ستارمر، في ظل ارتفاع طلبات اللجوء والضغط السياسي الداخلي للحد من الهجرة.
وتقول لندن إن دعم طالبي اللجوء يكلّف دافعي الضرائب مليارات الجنيهات سنويًا، ما دفعها إلى اتخاذ «إجراءات صارمة» للحد من إساءة استخدام نظام التأشيرات.
